محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
39
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
وحين أقر العين شرخ شبابه . . . وتمت به النعمى وحفت به البشرى وكنت إذا أيقظته لملمة . . . أخذت الكرى عن مقلة منه لا تكرى وطارت به الجلى إلى كل هيعة . . . وأثباجها تطوى وأوداجها تفرى ومن قبل ما خاض البحار مصمماً . . . إلى البيت حتى استلام الركن والحجرا [ 10 و ] وقفى إلى قبر الرسول بزورة . . . فقضى ووفى الحق والفرض والنذرا وعفر في تلك المعالم وجهه . . . سجوداً لمولى يملك الخلق والامرا وقد كنت في تلك السبيل احتسبته . . . وأضمرت يأساً عن لقائي له صبرا فرد على رغم الخطوب مسلماً . . . وقد حاز من آثاره في التقى فخرا وزدت به وجداً كما ازداد غبطة . . . وحزت إلى عمري بريعانه عمرا وطولت آمالي رجاء بقائه . . . فأسفر ذاك الطول عن مدة قصرا